Thursday, March 25, 2010

سعادة



أن يتسنى لك الجلوس المريح قرب النافذة ذات يوم شتائي، فترقب حبات المطر وهي ترتطم بالزجاج في الخارج، في حين تحتسي أنت كوباً من الشاي في دفء الداخل... فهذه هي واحدة من أصل ثلاث وثلاثين لحظة من السعادة، كما أحصاها فيلسوف صيني! ولأننا في عالم مليء باللغو، ولأن الكلام العدمي بات يصم الآذان، تجد نفسك تتوجه بتقدير خاص لكل من يساعدك على اقتناص لحظة السعادة، مهما بدت صغيرة خاطفة عابرة...

ولأنك تجد نفسك تلميذاً كسولاً إزاء دروس الكراهية التي يتبرع آخرون لتلقينك إياها كل يوم وبشكل رتيب، ترى نفسك تتشبث بكل قيم الخير والجمال والمحبة...

وتتمسك بكل ذرة إيمان بأنه ووسط حصار سوء الفهم حولك، ستجد دائماً من يفهمك ويحترمك ويحبك كما أنت، وليس كما يبتغي لك الآخرون! ونجتهد مع الفيلسوف لنقول: وجوه الأطفال في الصباح مبعث على السعادة، وكذلك كلمة الشكر غير المتوقعة، أو عبارة الثناء الصادقة.

ثم إن القدرة على احتواء من لا يحبوننا سبب لسعادة ما، إذ يقول كونفوشيوس: ''دع المساوىء تعمل لمصلحتك...'' وعليه، ترى أن بعض أسباب نجاحك أو تفوقك هو توقع الآخرين لفشلك، فكما تشكل المشاعر الايجابية تجاهك حافزاً للتقدم ،تساويها في ذلك المشاعر السلبية، ولو خشية من مبالغة، لقلت إننا مدينون لكل من يحبوننا، ولكل من يكرهوننا، على السواء، بكل نجاح نحققه.

وبعد، وعلى الرغم من أنّ كلمة السعادة هي كلمة كبيرة خطيرة ليس من السهل التصدي لها ببساطة وجرأة، رغم ذلك، جعلنا الفيلسوف نشاركه الاجتهاد في البحث عن لحظاتها، لنتفق معه على أن السعادة لحظات... وليست منهجاً أو نمط حياة، وإلا لكانت قد فقدت طعمها تماماً.

بالمقابل، تجدنا نتقدم له بالإعجاب على ما قدم، لأن التصدي لإحصاء لحظات السعادة هو أمر شائك معقد، لا يقدر عليه سوى المفكرين الجريئين العميقين، أما إحصاء لحظات التعاسة فيبدو أننا كلنا فلاسفة متميزون في ذلك!
د.لانا مامكغ

لقاء




منعها كبرياؤها من ان تستشير أحداً، رغم إحساسها بالحاجة إلى نصيحة ما. بالمقابل، فقد منعت نفسها من أن تستسلم للحكاية تماماً، فكانت تجد في الأعباء والمسؤوليّات اليوميّة مهرباً من تفكيرها به... إلى أن تعود فتلتقيه، فيعاودها الشعور ذاته بأنّ فيه ما يخصّها، شخصيّة كأنّما خُلقت وتكونّت لها وحدها، ممّا يُربكها من جديد، فتمضي سارحة تقاوم شعوراً بالضعف يُغيظها ويُسعدها في آن معاً! ثمّ لتقف عند محل للأزهار طويلاً، يمكن لباقة من الورد أن تقول الكثير... وسرعان ما تهزأ من الفكرة، إذ ستبدو قفزة رعناء أمام نمط من التعامل الرسمي بينهما، خاصّة وأنّه يتحدّث معها في كل شيء، فهو رجل يتقن البحث في كل الأمور العظيمة الخطيرة ابتداءً بالمستقبل الزراعي للقطب الجنوبي... وانتهاءً بسيطرة (الأنا) في مملكة الديناصورات البائدة! وهكذا، تعود لتقف مرّة أخرى أمام دار للكتب، يمكن أن تبتاع أحد الكتب وتبعث به إليه... علّه يفهم! ولا تشعر بجدوى هذه الحركة أيضاً، فقد يقرؤه ويعجب به، أو يفتعل الإعجاب به، ثمّ يشكرها بوقار مُبدياً إعجابه بحسن اختيارها وبعقلها وحكمتها... هذه التهم التي تحاول أن تُنفيها له بكل الوسائل!

واستوقفتها ذات يوم وهي في طريقها إليه، رائحة حلوى طازجة، وفي لحظة مجنونة، دخلت المحل وقرّرت بتلقائيّة وبساطة أن تبتاع له بعضاً منها... وكانت تهمّ بدفع ثمنها حين أفاقت فجأة... لتسأل نفسها بسرعة: ماذا أفعل، ماذا سيقول عنّي، أيّة تفاهة أقترف؟ لقد بدأت أعاني من أعراض بلاهة حقيقيّة، هذا مُحتمل جدّاً، بل واضح، لا هذا مؤكّد! وهرعت خارج المحل تاركة البائع ينظر نحوها بذهول تارّة، وإلى الحلوى بذهول أشدّ تارّة أخرى.

وقرّرت في لحظة ما، أن تكفّ عن كل هلوساتها هذه، وأقنعت نفسها بأنّها لم تُخلق للمبادرات، خاصّة هذا النوع المُربك منها! قرّرت هذا وأسلمت أيّامها للرتابة من جديد، دون أن تعلم أنّه في اللحظة التي كانت تتأمّل فيها بعض الورود، كان يقلِّب هو هاتفهُ بحيرة، ويبحث جاهداً عن سبب ما يتذرّع به للاتّصال بها، وأنّه عدل عن فكرته لمّا خشي أن تُسيء فهمه...

ولم تعلم أنّه يفتعل الخوض في أحاديث شتّى كلّما التقيا، وذلك حتّى لا يترك دقيقة للصمت تفضح ارتباكه امامها! ولم تكن لديها أدنى فكرة عن حيرته في أمرها، إذ كانت تبدو له جادّة، متحفّظة، ولم يعرف كيف يمكن تخطّي هذه المسافة البسيطة المعقّدة بينها وبينه.

ومضت سنوات، والتقيا مؤخّراً، فكان أوّل ما قالته لنفسها: كان يمكن أن أعيش قصّة جميلة معه لو أنّي كنت أقلّ تردّداً...

وكان يقول لنفسه في اللحظة ذاتها: كان يمكن أن أعقد صداقة أبديّة مع هاتين العينين لو كنت أكثر جرأة! ومضيا يتحدّثان في شؤون الساعة بشكل يبدو طبيعيّاً تماماً!
د.لانا مامكغ

العبق





ربما كانت هي المرة الأولى التي تنهض فيها من الفراش باكراً دون أن ترهق والدتها بالنداءات الصباحية المتكررة.

وحين وقفت أمام النافذة لتنظر نحو الشمس مبتسمة... لم تنتبه إلى الدهشة التي ارتسمت على وجه الوالدة، دهشة ازدادت واتسعت حين استعدت هي للتوجه إلى عملها دون أن تسأل بفضول عن وجبة الغداء كما جرت العادة...

وللمرة الأولى أيضاً، وقبل خروجها، وجدت نفسها تتسلق سور المنزل لتقطف باقة صغيرة من الياسمين شاءت أن تزين بها مكتبها، ولم تنتبه إلى ابتسامة الجار المتقاعد الذي لفتت اهتمامه، ولا إلى توسلات الوالدة لها وهي ترجوها الحذر، بعد كل تلك الجلبة التي أحدثتها وهي تصر على تسلق السور كطفلة شقية! ثم خطر لها أن تذهب إلى عملها سيراً على الأقدام... فسارت قليلاً إلى أن ارتأت أن تستقل أحد التكسيات حين خشيت على الباقة من الذبول! استقلت إحدى السيارات وبصوت موسيقي قالت للسائق: صباح الخيرات... ثم وصلها من المذياع صوت فيروز في أغنية تتحدث عن القمر الذي صار أكبر... وعن العصفورة التي صارت تأكل من يدها اللوز والسكر... ووصل صوتها إلى السائق تدندن مع الأغنية وهي سارحة تحدق من النافذة، فأجّل سؤاله عن وجهتها إلى أن انتهت الأغنية، وكرر السؤال... ولم تجب... فتوقف جانباً للفت انتباهها، وسألها مرة أخرى، فأجابته أخيراً، ليوصلها إلى حيث قالت وهو يخفي ابتسامة بصعوبة! عند المبنى حيث تعمل، حيّت الحارس بحرارة، وكذلك موظف الاستقبال، وألقت تحية الصباح على كل الموظفين بمودة استثنائية، وجلست في مكتبها وهي تقول لمن حولها دون أن تنظر نحوهم: يوم جميل هه؟. ولم يهمها أن تسمع الإجابة، ما شغلها هو أن تجد آنية مناسبة لباقة الياسمين! ومضى نهارها بسرعة، وحين عادت إلى المنزل، وجلست لتناول الغداء، سرحت مرة أخرى، ولم تسمع الوالدة وهي تسألها عن سبب إحجامها عن تناول الطعام...

ولم تسمع نفسها وهي تجيب بجمل متقطعة مبهمة غير مفهومة! في الليل، جلست في فراشها تفكر وتقول لنفسها: جميل أن أحداً ممن حولي لم ينتبه... رائع أنهم لا يعرفون شيئاً... بعض الأحداث الساحرة التي تحدث لنا... يجب أن يبقى سراً .

واستغرقت في النوم أخيراً دون أن تدري أن الوالدة، والجار المتقاعد، والسائق، والحارس، وموظف الاستقبال، وكل الزميلات... عرفوا أنها تعيش حالة حب

د.لانا مامكغ

حكاية خريفية


كان قد صحا يومها على غيوم داكنة تغطّي السماء مبشّرة بشتاء واعد... لم يهتم للأمر كثيراً، فخرج متوجّهاً إلى عمله لتفاجئه الأمطار في الطريق. كانت أمطاراً غزيرة غير متوقّعة في فصل الخريف، أربكت الناس والمُشاة والسائقين، ولم تمض دقائق حتّى كانت السيول قد جرت وامتلأت الشوارع بالمستنقعات. مع ذلك لم يبد على ملامحه أي اهتمام، كان قابعاً في سيّارته ينظر إلى الساعة حيناً، ويتأفّف حيناً آخر حتى لمحها... كانت تقف على الرصيف المقابل، وجد نفسه ينتزع نظره انتزاعاً عنها ليهمّ باستئناف سيره، حين رأى أحدهم يقود سيّارته أمامها بسرعة، فيرشّها بمياه الأمطار المتجمّعة على الشارع ويمضي دون أن يلتفت، ورآها تنحني محاولة إزالة آثار المياه بكفّيها دون جدوى، ثمّ لتنظر باتّجاه السائق في حنق، وتتلفّت حولها في حيرة...

تمنّى لو يساعدها، لكن لم يدر كيف، وبقي في مكانه ينظر نحوها بتعاطف وذهول إلى أن أفاق على السائقين وراءه ينبّهونه ليتحرّك بعد أن كان قد عطّل السير كلّه! في اليوم التالي لمحها تقف في المكان نفسه، فخفق قلبه باضطراب غير معهود...

ومرّت الأيّام وهو يرقبها بصمت... ويقمع قلبه بصمت وصعوبة، حتّى قرّر التعرّف إليها أخيراً.

تمّ التعارف، ونسج القدر قصّة حبّه الأوّل معها، لكن لسبب أو لآخر حالت الظروف دون ارتباطه بها، ودارت رحى الأيام حتّى وجد نفسه متزوّجاً وأباً ورب أسرة مُثقلاً بالأعباء، ومحاصراً بالرتابة! لكنّه في كلّ خريف، وعند زخّة المطرالأولى، يستسلم لنشوة غريبة، ويقود سيّارته بتمهّل زائد أمام الآخرين الواقفين على الأرصفة، ويعلن سخطه على كلّ سائق يسرع بالقيادة في مستنقعات الشوارع، في الوقت نفسه، يجد أنّه يحمل شيئاً من الامتنان لسائق ما في صباح ما! رغم ذلك، يظلّ يعلن غضبه على مثل تلك الممارسات، ويبلغ به انفعاله إلى درجة الاتّصال بالبث المباشر في الإذاعة لتوجيه انتقاد لأولئك السائقين... فيرد عليه المذيع بتهذيب، ويثني على رأيه، ويشكره على اللفتة الحضاريّة! فالمذيع لا يعرف، ولا أحد يعرف أو سيعرف... وستظل حكايته مع الخريف والمطر سرّاً صغيراً من جملة أسرار كثيرة نخبّئها جميعنا في عمق أرواحنا لتشيع في أيّامنا بعض الدفء بين الحين والآخر، وشيئاً من العذوبة... وإطلالة على بهجة هاربة!
د.لانا مامكغ
__________________

متاهة


لم يحدث أن كتبت له رسالة حب... ولم يحدث أن سرح في عينيها، أو فكّر في تقييم جمالها، ولم تشهد أيّة زاوية في أي مطعم هاديء لقاء لهما، ولم تؤرق مكالمتهما المقتضبة أجهزة الهاتف، ثمّ لم يحدث أن تبادلا أيّة هدايا، سوى بعض الكتب بين الحين والآخر، حيث كان كل منهما يرهق الآخر بالسؤال عنها فيما إذا تأخّر في ردّها! وكثيراً ما احتدم النقاش بينهما على أمور هامشية حيناً، أو مسائل جادة حيناً آخر، وكانت ترى أنّ له أفكاراً سطحيّة جدًّا في بعض المواضيع، وكثيراً ما اتّهمها بالسخف حين كانت تحتدّ في دفاعها عن رأيها في قضيّة ما.

وكثيراً ما أقرضته بعض المال في نهايات الشهر دون أن يطلب ذلك منها مباشرة فقد كانت على علم بأيّام بؤسه وبأيّام نعيمه، وكثيراً ما ساندها مادياً حين كانت تداهم بمناسبة عائليّة أو اجتماعيّة تستدعي الإهداء ثمّ كانا يصفيان ديونهما لبعضهما بعضاً بشكل آلي وبعد حسابات دقيقة أحياناً...

فيما كانا ينسيان ديوناً أخرى بينهما أحياناً أخرى! وكانت تغيب، فلا يزعجه غيابها، وكان يسافر، ولم يحدث أن انتظرت عودته، ولم يكن وجودهما معاً في أي مكان يثير ريبة أحد، ولا يفتح قابليّة أكثر الناس ثرثرة على الهمس في شأنهما.

كان يرى فيها زميل عمل مريحاً تصادف أنّه (امرأة)، وكانت ترى فيه زميلة وصديقة، تصادف أنّها (رجل).

وشاءت الظروف أن يتزوّج... وشاءت المناسبة أن تتعرّف زوجته بها، فبات ينام ويصحو على حديث زوجته عنها... إمّا مباشرة وإمّا بألف أسلوب مبطن، ولم يدرك أنّها كانت قد صمّمت على أن تبعده عن هذه المخلوقة بأيّة وسيلة، وذلك من باب الحفاظ على ما يسمّى بمملكتها الصغيرة! وشاءت الظروف أن تتزوّج هي بدورها، فجنّ جنون الزوج في الشهر الأول حين كان يسمعها تردّد بعض آرائه في بعض القضايا العامّة، وتذكر اسمه بلا ألقاب...

ومضى يحيطها بملاحظات تتعلّق بشكلها وهيئتها كلّما لمحها تخرج إلى العمل، وأعاد عليها مرّات عديدة رغبته في أن تطلب نقلها من المكتب الذي يعمل فيه صاحبنا، ولم تنفع تأكيداتها على أنّه زميل، مجرّد زميل... ولم تنفعها ثورتها وغضبها أمام رنّة الشك والاتّهام في أقواله. كان مصراً على أن يبعدها عنه... كان حازماً في موقفه هذا، من منطلق الحفاظ على سمعته وشرفه! ومضت شهور طويلة ثقيلة على كليهما، حتى فوجيء صاحبنا بها تطلب النقل إلى مكتب آخر، ولاحظ اضطرابها وارتباكها وهي تقدّم تبريرها للانتقال، مع هذا ترك جزءاً في داخله يستريح، وهيّأ نفسه لنقل الخبر السعيد إلى الزوجة الحريصة! إلا أنّ جزءاً آخر فيه، كان قد أفاق على جملة ميزات لهذه المرأة لم يكن قد التفت إليها يوماً، ولم يدركها إلا من خلال حديث زوجته المتواصل عنها، وغيرتها الشديدة منها، فترك نفسه لإحساس غامض لم يستطع تفسيره، شعور لم يعهده من قبل، شعور يشبه الافتقاد لها...

أمّا هي، فإنّها أمام تعنّت الزوج العزيز، وشكوكه المؤلمة التي ألقاها اعتباطاً... فقد باتت تشارك صاحبنا المشاعر ذاتها!
د.لانا مامكغ

كل القصايد - نادر قيراط



::كلمات الأغنية باللغة الفرنسية::

" L'Ange Perdu "


Toutes ces pensées qu'on n'a jamais su exprimer
Ces mots d'amour qu'on garde tapis au fond de nous
Ceux qui nous viennent comme par magie nous frôlent nous touchent
Et puis s'envolent vers les nuages dans l'infini
Ces mots de velours qui ont bercé Mes tristes nuits
Toute cette passion, cette douce musique, cette symphonie
Seul dans le noir les mains qui tremblent, le coeur si las
Quel agonie, douce amertume quand je te vois


Refrain :


Tous les poèmes que j'ai pu t'écrire
Mes regards mes sourires ces efforts si vains


Mon ange gardien la raison de ma vie
L'ancre de mes envies la flamme dans mon coeur


Pont :


Tous ces Moments qu'on avait partagé,
Je me rappele chacune de mes pensées ,
On a grandit on a changé on s'est perdus je t'ai retrouvée
mais pour toi je ne suis plus personne


Cherche dans ton coeur tu trouveras mon image,
Celle d'un enfant amoureux de bas-age,
Le même regard, l'envie de plaire, si passionné si téméraire
Lève les Yeux je suis la près de toi


Refrain :


Tous les poèmes que j'ai pu t'écrire
Mes regards mes sourirs ces efforts si vains


Mon ange gardien la raison de ma vie
L'ancre de mes envies la flamme dans mon coeur


************************************************** ******

:: ترجمة كلمات الأغنية باللغة الانجليزية::

L'Ange Perdu Lyrics Translated in English


All these thoughts we never knew how to express
These words of love that were kept inside us
Those which come to us as if by magic we are close we touch
And then fly to the clouds to the infinity
These words of velvet, which have rocked my sad nights
All this passion, this sweet music, this symphony
Alone in the dark hands trembling, heart so weary
What agony sweet bitterness when I see you


Chorus:


All the poems I could write
My eyes my smile these efforts so vain


My guardian angel because of my life
The anchor of my desires flame in my heart


Bridge:


All those moments we had shared
I remember each of my thoughts,
We grew we changed it was lost I've found
but for you I'm nobody


Search in your heart you will find my image,
The love child of a low-age,
The same look, the desire to please, so passionate so rash
Raise your eyes I am near you


Chorus:
All the poems I could write
My eyes my smile these efforts so vain


My guardian angel because of my life
The anchor of my desires flame in my heart


:: ترجمة كلمات الأغنية باللغة العربية::

آهن على قلبُ هواه محكمُ
صعبه الجوى منه فيكتم
ويحي أنا بحت لها بسره
أشك لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي
قالت على قلبي هواها محّرم
كانت حياتي فلما بانت بنألها
صار الردى آهن عليّه أرحم

كل القصايد من حلا عينيكي من دفى يديكي كتبتن وقلتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي هوبي كل القصايد حولكي كلن
كل القصايد من حلا عينيكي من دفى يديكي كتبتن وقلتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي هوبي كل القصايد حولكي كلن

هودي الأغاني غرامي سنين هودي دموع ونغم وحنين
هودي ايامي مع قلبي اللي بيوجع
أنا لو لا الهوى أنا مين
هودي الأغاني غرامي سنين هودي دموع ونغم وحنين
هودي ايامي مع قلبي اللي بيوجع
أنا لو لا الهوى أنا مين

كل القصايد من حلا عينيكي من دفى يديكي كتبتن وقلتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي هوبي كل القصايد حولكي كلن

كذبك حلو - ميادة بسيليس



تذكر شو مشينا ... مشينا و حكينا تارينا ارجعنا متل ما بقينا

عم تلغي ماضينا بعده عايش فينا عم تنسا وكأنا لا رحنا ولا جينا

أحلى شي فيك الي معلقني فيك إن كذبك بيتصدق هيك خليك

كذبك حلو شو حلو لما كنت شي كذبة بحياتك

كذبك حلو تذكرني شي مرة ورجعني عبالك
ر جعني وانساني مرة ولو ثواني يكفيني ولو مرة ما بدك ياني

يعني الأمل فيك ولسه باقي فيك يعني ما في شي بيرضيك ايه هيك خليك

كذبك حلو يا أول كذبة صدقتا بحياتي

كذبك حلو يا أحلى كذبة واخترتا بذاتي