Wednesday, July 28, 2010

اه اتذكرك ..

آه أتذكرك ..

أتذكرك بحنين متقشف ..

لقد تدحرجت الأيام كالكرة في ملعب الرياح ..

منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة ..

لحظة ودعتك وواعدتك كاذبة على اللقاء ..

وكنت أعرف أنني أهجرك ..

غادة السمان ..

أميرة في قصرك الثلجي ..

Monday, March 29, 2010

وين مسافر -جوليا بطرس



تصور انك آخر مره
رح تندهلي ورد عليك

أخر مره تلمح وجي
عم بيزهر بعينيك

وين مسافر ..اوعا تسافر
وين مسافر ..اوعا تسافر
آخر مره بقلك هيك
آه آه آه

تصور انو تكون الليله
اخر ليله بتسهر هون

وانو الورده يلي لونتها
آخر مره يكونلا لون

ياه الضايع من يلي قالك
انو مانو هون الكون
آه آه آه

تصور انو تكون الليله
اخر ليله بتسهر هون

مش معقوله انك بكره
مش رح تمرء حد البيت

وان اخر مره الليله
رح تسالني ان كان حبيت

ولا معقوله يلي كانو النا
يصيرو كلياتهن ياريت


تصور انك آخر مره
رح تندهلي ورد عليك

أخر مره تلمح وجي
عم بيزهر بعينيك

وين مسافر ..اوعا تسافر
وين مسافر ..اوعا تسافر
آخر مره بقلك هيك
آه آه آه

Sunday, March 28, 2010

لقد تغير طعم التفاح




زمان كانت أسماؤنا أحلى.

.. حين النساء أكثر أنوثة، ورائحة الباميا تتسرب من شبابيك البيوت، وساعة "الجوفيال" في يد الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة، وحبات المطر أكثر اكتنازاً بالماء.

زمان .. حين أخبار الثامنة أقلّ دماً، ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب، وطريق "المصدار" أقل ازدحاماً بشاحنات الأثاث، وبنات المدارس يخبئن أنوثتهن في صفحات دفتر العلوم.

لما كانت غمزة "سميرة توفيق" أكثر مشاهد التلفزيون جرأة، و"مجلس النواب" حلماً يداعب اليسار المتشدد، وأجرة الباص قرشين، والصحف تنشر كل أسماء الناجحين بالتوجيهي.

عندما كان المزراب يخزّن ماء الشتاء في البراميل، وكُتّاب القصة ينشرون مجموعات مشتركة، وحلو العرس يوزع في كؤوس زجاجية هشّة تسمى "مطبقانيات"، والجارة تمدّ يدها فجرا من خلف الباب بكوب شاي ساخن للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار!

زمان.. عندما كانت "الشونة الشمالية" آخر الدنيا، و"فكر واربح" أهم برامج المسابقات، ولم نكن نعرف بعد أن ثمة فاكهة تتطابق بالاسم مع منظف الأحذية "الكيوي"، وأننا يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من شروشه ونحمله في جيوبنا!!

كانت "القضامة المالحة" توصف علاجاً للمغص، والأولاد يقبّلون يد الجار صباح العيد، والبوط الصيني في مقدمة أحلام الطلبة المتفوقين!

كانت "أخبار الأسبوع" لصاحبها عبد الحفيظ محمد أهم الصحف وأجرأها على الإطلاق، و"ألمانيا" بلد الأحلام، وصورة المطربة صباح على ظهر المرآة اليدوية المعلقة على الحائط.

حين تصحو على صوت "مازن القبج" أو"سمرا عبد المجيد" وظهرا تسمع "كوثر النشاشيبي" ومساء تترقب "ابراهيم السمان"... والتلفزيون يغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!

عندما "مدينة الأهلي للالعاب السياحية" في رأس العين هي وجهة الأثرياء، والسفر الى صويلح يحتاج التحضير قبل يومين، والجامعة الأردنية بلا شقيقات!

حين أقلام البك الأحمر هي الوسيلة الوحيدة للحب قبل اختراع الموبايلات، وعندما كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل اوراقها مزوّقة بالورد،..أما الورد ذاته فكان يباع فقط في جبل عمان، الحي الأرستقراطي الباذخ في ذلك الزمان!!

حين جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى الشام بالقطار، وقمصان "النص كم" للرجال تعتبرها العائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء!

كانت البيوت تكاد لا تخلو من فرن "ابو ذان وأبو حجر" الحديدي، والأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح، والأغنام تدق بأجراسها أن بائع الحليب صار في الحي، والجارة الأرملة تجلس من أول النهار لصق الجدار مهمومة ويدها على خدّها!

كان مسلسل "وين الغلط" لدريد ونهاد يجمع الناس مساء، ومباريات "محمد علي كلاي" تجمعهم في سهرات الثلاثاء، وكان "نبيل التلّي" أفضل لاعب هجوم في كرة القدم!

كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط أحمر" وزن مئة كيلو غرام، والأمهات يحممّن الأولاد في اللجن، و"القرشلّة" يحملها الناس لزيارة المرضى!

كان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين، ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة" لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم، أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!!

حين مذاق الأيام أشهى، والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفركونها ببعضها، وعندما "زهير النوباني" في دور "مقبول العقدي" أعتى رمز للشر قبل أن يعرف الناس أن في الغيب رجلاً يدعى "جورج بوش"!

كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة ومسكينة وساذجة!

الموظفون ينامون قبل العاشرة، والحزبيون يلتقون سراً محاطين بهالة من السحر والبطولة، والزوجة في يوم الجمعة تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!

الشمس كانت أكثر صرامة في التعامل مع الصائمين، والثلج لم يكن يخلف موعده السنوي،

والنمل، حتى النمل، كان يبتهج حين تمرّين...

.... ....

كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائما خضراء .

ابراهيم جابر ابراهيم

يا لرقمهم الغالي ذاك كيف مات - احلام مستغانمي





لعلّ بداية السنة فرصة لكي أقتني دفتراً هاتفيًّا جديداً، أنقل عليه ما نجا من الأسماء.. و ما صمد من الأرقام. يتناقص الأصدقاء عاماً بعد عام، بعضهم سقط من القطار، و آخرون سقطوا من القلب.ـ

لا وقت لي لأنتشل أحداً. لذا أحتفظ بدفتر هاتفي تعيد الأيام تشكيل أرقامه. لا أكترث لفوضاه، و لأرقام كتبتُ بعضها على عجل دون أسماء، كأنّني أعرف أصحابها. و ها أنا لا أدري أيّ اسم أضع عليها.ـ

قلّما أهاتف أحداً. عدا صديقات ثلاثة يتناوبن على شغل هاتفي ليل نهار.ـ
قبل خمس عشرة سنة قرّرت المغادرة إلى بيروت. عندما صباح عيد لم أجد أحداً أهاتفه. برغم إقامتي سبع عشرة سنة في باريس. فتحت يومها دفتر هاتفي و لم أجد عليه سوى أرقام أطباء الأطفال و هواتف الإدارات و الشغالات اللائي عملن عندي، فرحتُ أهاتفهن، و ما زلت في الأعياد أفضل مهاتفة بسطاء يصنع صوتي عيدهم، على قوم يعتقدون لأهميّتهم أن مهاتفتهم هي عيديّتي.
أتصفّح مفكّرة كأنّها مقبرة لأناس كان بعضهم يشغل صفحتها الأولى، و كانت يدي تطلبهم أكثر من مرّة في اليوم في هواتف عابرة للقارات و لم تبق اليوم سوى أطلالهم شواهد قبر مكتوبة كيفما اتفق حسب التسلسل الأبجدي للخذلان.ـ

يا لرقمهم الغالي ذاك كيف مات! الأرقام تموت أيضا بموت أصحابها في قلوبنا و ترخص حين يرخصون.ـ
الأرقام الحبيبة التي أصبحت غريبة عنا حدّ الأذى. الأرقام التي خانتنا و فتحت قلبها لصوت غير صوتنا، كلما وقعنا عليها في دفتر هاتفنا أحزننا التعثر بجثتها.ـ

حدث أن نظفت قبور من خانوا، و نقلت أسماءهم على مفكرة أخرى جديدة كما لو كانوا أحياء. ثم صرت أشطب أسماءهم على استحياء. اليوم تعلّمت أن أمزّق الصفحة. كلّما تقدّم بك العمر صَغُرَ دفتر هاتفك. أصبحت أكثر انفراداً و حريّة، فأنت لا تريد هاتفاً يدقّ بل هاتفاً يخفق.. و عليك ألّا تشغل الخط بل أن تشغل وقتك في انتظار الحبّ، ( و لما لا بإعادة نسخ دفترك الهاتفي) فحين سيدقّ هاتف الحبّ لن يترك لك وقتاً لشيء!ـ

ذلك أنّ مولاك الحبّ حين يحضر سيختصر كلّ الأرقام في رقم واحد، يزدحم به هاتفك و وقتك، و ستضحك حينها من استبداد الذاكرة التي كانت تحفظ رقماً هاتفيًّا من أحد عشر رقم و لا تحفظ رقماً من ستة أرقام.. هو رقمك!
لا تمضوا نصف أعماركم في فضّ الاشتباك مع جبروت الذاكرة. باشروا فوراً باقتناء دفتر جديد. اختصروا أرقامه ما استطعتم. و تذكّروا أنّ أرقاماً ما عاد يحفظها قلبكم و نسيت يدكم منذ متى لم تطلبها، لا تستحقّ أن توجد على الصفحة الأولى لدفتر هاتفكم.ـ

تعريفات



الابتسامة
انحناءة تستقيم بها كل الأمور.


الخ
علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.


الخبرة
هي عدد الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك السابقة.



الفيلسوف
رجل 'أحمق' يعاني طوال حياته، ويتذكروه فقط بعد موته.

المدير
رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا، ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا.



التلميذ الفاشل
هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين.


اللباقة
هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم.



الرجل المشهور
شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.


الكسل
أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب ..


علم النفس
العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها.


الجمال

صورة فوتوغرافية يحولها الزمن إلى صورة كاريكاتيرية.


الدبلوماسية
ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقة واللباقة.


الزوج
رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا.


المحامي
رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.


التجارب
الأسس التي يبني عليها العقلاء حياتهم .



الوعود الزائفة
سحب بلا أمطار.



الأحقاد
براكين ملتهبة في صدور أصحابها.


الانتقام
يشبه أن تعض كلبا لأنه عضك .


الحياة
مهزلة تنتهي بمأساة.



المذيع
يخاطب جميع المستمعين بقوله 'أعزائي' وهو لا يعرف أحدا منهم .



الاعتذار
جواز المرور إلى قلوب الناس ..



الإشاعة
شيء ليس له سيقان، ولكنه يتحرك بسرعة هائلة .


الموت
عطلة آخر الحياة .


الحقيقة
الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس




اغبى طفل في العالم


دخل طفل صغير لمحل الحلاقة..‏

فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل ‏في العالم ...انتظر وأنا اثبت لك

وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى

نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 فلسا ومشى

قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا...وفي كل مرة يكرر نفس الامر



عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس ‏كريم

فدفعته الحيرة أن يسأل الولد

تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة...!!ـ


أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..

have a break with kids